الرحـــــال
03-19-2006, 05:35 PM
تعد هذه القصه من أغرب القصص التي حدثت لأحد رجال الباديه ؛ حينما تزوّج للمرّه الثانيه من امرأة وكان لديه قبلهـا زوجـة وأولاد ؛ وبعـد فتره من زواجه شكّ بأن زوجته الجديده لا تحبّه وكان ذلك مجرّد وهـم طرأ عليه ؛ فقد كانت المرأه لا تكلّمه ألا نادراً ؛ ولم يرهـا تضحـك أو تبتسم أمامه مطلقاً ؛ لذلك اعتقـد بأنهـا تحـب غيـره ؛ فأتعبتـه
الظنون الى أن لجأ الى امرأةٍ عجوز معروفة بالحكمه ؛ فأخبرهـا بأمـر زوجته طالباً منها طريقه يتأكد بها من مشاعر زوجتـه ؛ فقالـت لـه العجوز : عليك أن تصطاد أفعى وتخيط فمها وتضعهـا فـوق صـدرك أثناء نومك ؛ وعندما تحاول زوجتك إيقاظك اصطنع المـوت ؛ وفعـل مثلما أمرت به العجوز ؛ وحينما جاءت زوجته لتوقظه مـن النـوم لـم ينهض أو حتى يتحرك ؛ وعندما رفعـت الغطـاء ورأت الأفعـى ظنّـت بأنها لدغته ومات ؛ فأخذت تصرخ وتنادي ابنه مـن زوجتـه الأولـى واسمه ( زيد ) وحينما كانت فـي هـذه الحالـه قالـت هـذه القصيـده:
يا زيد رد الزمـل باهـل عبرتـي *** على ابوك عيني ما يبطل هميلهـا
اعليت كم من سابقٍ قـد عثرتهـا *** عود القنا والخيل عجـل جفيلهـا
واعليت كم من هجمةٍ قد شعيتها *** صباح .. والا شعتها من مقيلهـا
واعليت كم من خفرةٍ في غيا الصبا *** منّاك يا وافي الخصايـل حليلهـا
سقّاي ذود الجار اليا غاب جـاره *** اخو جارته لا غاب عنها حليلهـا
لا مرخيٍ عينـه يطالـع زولهـا *** لا سايـلٍ عنهـا ولا مستسيلهـا
وبعد أن سمع الزوج هذه القصيد ؛ تأكد من مشاعر زوجته ومدى الحب الذي تخفيه حياءاً لا أكثر ؛ فنهض من فراشه فرحاً ليبشّرها بأنـه لـم يمت ؛ لكن الزوجه توارت حياءاً لأنها كشفت عن مشاعرها ؛ وعندمـا علمت بأن الأمر ليس سوى خدعه من الزوج ليختبر حبّهـا ؛ غضبـت وأقسمت بألاّ تعود اليه الا بشرط ( أن يكلّم الحجر الحجـر .. وأن يكلـم
العود العود ) وهي بذلك تقصد استحالة ان تعـود ايـه مـرة أخـرى؛ فأصبح في حيرةٍ أكبـر كمـا قـال المثـل ( بغـى يكحّلهـا اعماهـا ) ؟ فذهب بعد أن أعيته الحيره الى العجوز مرة أخرى لتجد له حلاً ؛ فقالـت له العجوز أحضر الرحى فهي عندما تدور تصدر صوتـاً وكأنمـا يكلّـم نصفها نصفها الآخر؛ أما العود فأحضر ربابه ، فإذا كان لزوجتك رغبـة بـك فستعـود اليـك؛ وفعـلاً عـادت لـه زوجتـه بهـذه الطريقـه.
الظنون الى أن لجأ الى امرأةٍ عجوز معروفة بالحكمه ؛ فأخبرهـا بأمـر زوجته طالباً منها طريقه يتأكد بها من مشاعر زوجتـه ؛ فقالـت لـه العجوز : عليك أن تصطاد أفعى وتخيط فمها وتضعهـا فـوق صـدرك أثناء نومك ؛ وعندما تحاول زوجتك إيقاظك اصطنع المـوت ؛ وفعـل مثلما أمرت به العجوز ؛ وحينما جاءت زوجته لتوقظه مـن النـوم لـم ينهض أو حتى يتحرك ؛ وعندما رفعـت الغطـاء ورأت الأفعـى ظنّـت بأنها لدغته ومات ؛ فأخذت تصرخ وتنادي ابنه مـن زوجتـه الأولـى واسمه ( زيد ) وحينما كانت فـي هـذه الحالـه قالـت هـذه القصيـده:
يا زيد رد الزمـل باهـل عبرتـي *** على ابوك عيني ما يبطل هميلهـا
اعليت كم من سابقٍ قـد عثرتهـا *** عود القنا والخيل عجـل جفيلهـا
واعليت كم من هجمةٍ قد شعيتها *** صباح .. والا شعتها من مقيلهـا
واعليت كم من خفرةٍ في غيا الصبا *** منّاك يا وافي الخصايـل حليلهـا
سقّاي ذود الجار اليا غاب جـاره *** اخو جارته لا غاب عنها حليلهـا
لا مرخيٍ عينـه يطالـع زولهـا *** لا سايـلٍ عنهـا ولا مستسيلهـا
وبعد أن سمع الزوج هذه القصيد ؛ تأكد من مشاعر زوجته ومدى الحب الذي تخفيه حياءاً لا أكثر ؛ فنهض من فراشه فرحاً ليبشّرها بأنـه لـم يمت ؛ لكن الزوجه توارت حياءاً لأنها كشفت عن مشاعرها ؛ وعندمـا علمت بأن الأمر ليس سوى خدعه من الزوج ليختبر حبّهـا ؛ غضبـت وأقسمت بألاّ تعود اليه الا بشرط ( أن يكلّم الحجر الحجـر .. وأن يكلـم
العود العود ) وهي بذلك تقصد استحالة ان تعـود ايـه مـرة أخـرى؛ فأصبح في حيرةٍ أكبـر كمـا قـال المثـل ( بغـى يكحّلهـا اعماهـا ) ؟ فذهب بعد أن أعيته الحيره الى العجوز مرة أخرى لتجد له حلاً ؛ فقالـت له العجوز أحضر الرحى فهي عندما تدور تصدر صوتـاً وكأنمـا يكلّـم نصفها نصفها الآخر؛ أما العود فأحضر ربابه ، فإذا كان لزوجتك رغبـة بـك فستعـود اليـك؛ وفعـلاً عـادت لـه زوجتـه بهـذه الطريقـه.