سعودي
02-10-2006, 07:45 PM
هذا محاوره قديه بين فتاه وشايب
اتمنى تعجبكم
بداية القصه شايب اسمه حمدان حمدان هواوي <قلبه خضر> لاشاف بنت ينفتن بها ويسمونه
الحبيب
وفيه بنت ملكعه وصاحبة مقالب قالت في نفسها انا ليه ماروح لشايب وامزح معه واشوف ردت
فعله كيف تكون
راحت له وردت عليه السلام كيف حالك ياشايب رد السلام والله بخير الله يعافيتس
وفجأه عطته ضهرها ومشت ولا استإذان ولاشي ولع الشايب من حركتها قال فيها كم بيت
يستعطفها يقول انهاذكرته الماضي واذا ماعطته وجه لحقت بخوي حمود اللي في قبره يذكر
التاريخ واليوم اللي قبلها فيه يقول الشايب
يابنت خوذي خاطري وارحميني لاتجرحين العود بعيونك السود
غضي نضرك وغطي الوجنتيني لعل يوم جدد الجرح مايعود
يوم انتهى مع مرمسات السنين جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهار الثنيني حمدان مرو به على جنازة حمود
البنت كانت تقصد استفزازه وانها تجاريه في الشعر وترد عليه والمسكين مكان يدري انها شاعره
وعلى باله ماخذ راحته في الغزل ردت عليه تقول
ياشايب الرحمن وينك وويني عزي لحالك قدمك الباب مسدود
قلبك عطوف وجاه قلب متيني والبنت ماتشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينك وبيني مثل الغليث اللي رعا قلبه الدود
اقفى شبابك والعرب مقبليني ياعود مايرجع من العمر مفقود
حطمته يوم قالت له انك عود وان الشباب مايرجع وان مافيه أمل تعطيه وجه حس العود انه تورط
وقال كم بيت يقول صدي عني انه مايبي الغزل بعد ماوصل عمره ثمانين يقول حمدان
يابنت صدي بالعيون الضليله لا صد عنك الله نهار القيامه
مالك ومالي يالفروع الطويله لو فيك من رسم البداوه علامه
يابنت مالي بالثمانين حيله اهدف كما تهدف على البير قامه
اقفى شبابي والدهر شفت ميله ياالله حسن الخاتمه والسلامه
اعطيك موجز والبضاعه قليله واخذت لك من صافي المأسنامه
راحت الايام واشايب مسكين سنه خذله معها شايب وهي بنت وتقول له اعطي شيب وجه
بعد فتر ه مرته مره ثانيه وردت عليه السلا وا ستفزته وراحت وخلته ولع الشايب وقال ليه مابين لها
انها بتشيب واني رجال طيب والناس تنصاني ومعروف بالكرم واني مابي منه غير التحيه والترحيب
يقول حمدان
يابنت ماجاك الكبر والخشونه وعادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ماوبلك تمزع مزونه يالفاتنه ياام الثمان الرعابيب
يابنتمابيني وبينك مهونه كلمت شرف نبي تحيه وترحيب
ياالله من عود ثقيله طنونه ينصاه راع المشكله والمواجيب
على الكرم ودين نفسه حنونه تلقاه بالاجواد شرق وتغاريب
جهز الابيات وارسلها مع عجوز ووعدهابهديه اذا وصلت الرساله لها راحت العجوز وعطتها البنت
الابيات شافتها وقفلت علي العجوز وقالت مثل ماجيتي ببياته تروحين ببياتيالعجوز مسكينه
قالت طلعيني مابي منكم شي الله لايعودكم انتم واوراقكم
ردت البنت ببيات اقوى من الاولى واكثر تحطيم مسكين الشايب ماحد رحمه حتى لو حاول يستعطف
تقول البنت
العود عود طايحات السنونه من كثر مايرقد على جرت الذيب
عودن مهرقل والعرب مايبونه ياعود مالك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونه مثل اليتيم اللي بكا ماله مجيب
جداه ينثر دمعته من عيونه غريق موج مالقاله مقاضيب
منقول تحياتي
التوقيع
مهما يجيك من الردى من رفيقك حاول تغاضا والردى لايجي منك
اتمنى تعجبكم
بداية القصه شايب اسمه حمدان حمدان هواوي <قلبه خضر> لاشاف بنت ينفتن بها ويسمونه
الحبيب
وفيه بنت ملكعه وصاحبة مقالب قالت في نفسها انا ليه ماروح لشايب وامزح معه واشوف ردت
فعله كيف تكون
راحت له وردت عليه السلام كيف حالك ياشايب رد السلام والله بخير الله يعافيتس
وفجأه عطته ضهرها ومشت ولا استإذان ولاشي ولع الشايب من حركتها قال فيها كم بيت
يستعطفها يقول انهاذكرته الماضي واذا ماعطته وجه لحقت بخوي حمود اللي في قبره يذكر
التاريخ واليوم اللي قبلها فيه يقول الشايب
يابنت خوذي خاطري وارحميني لاتجرحين العود بعيونك السود
غضي نضرك وغطي الوجنتيني لعل يوم جدد الجرح مايعود
يوم انتهى مع مرمسات السنين جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهار الثنيني حمدان مرو به على جنازة حمود
البنت كانت تقصد استفزازه وانها تجاريه في الشعر وترد عليه والمسكين مكان يدري انها شاعره
وعلى باله ماخذ راحته في الغزل ردت عليه تقول
ياشايب الرحمن وينك وويني عزي لحالك قدمك الباب مسدود
قلبك عطوف وجاه قلب متيني والبنت ماتشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينك وبيني مثل الغليث اللي رعا قلبه الدود
اقفى شبابك والعرب مقبليني ياعود مايرجع من العمر مفقود
حطمته يوم قالت له انك عود وان الشباب مايرجع وان مافيه أمل تعطيه وجه حس العود انه تورط
وقال كم بيت يقول صدي عني انه مايبي الغزل بعد ماوصل عمره ثمانين يقول حمدان
يابنت صدي بالعيون الضليله لا صد عنك الله نهار القيامه
مالك ومالي يالفروع الطويله لو فيك من رسم البداوه علامه
يابنت مالي بالثمانين حيله اهدف كما تهدف على البير قامه
اقفى شبابي والدهر شفت ميله ياالله حسن الخاتمه والسلامه
اعطيك موجز والبضاعه قليله واخذت لك من صافي المأسنامه
راحت الايام واشايب مسكين سنه خذله معها شايب وهي بنت وتقول له اعطي شيب وجه
بعد فتر ه مرته مره ثانيه وردت عليه السلا وا ستفزته وراحت وخلته ولع الشايب وقال ليه مابين لها
انها بتشيب واني رجال طيب والناس تنصاني ومعروف بالكرم واني مابي منه غير التحيه والترحيب
يقول حمدان
يابنت ماجاك الكبر والخشونه وعادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ماوبلك تمزع مزونه يالفاتنه ياام الثمان الرعابيب
يابنتمابيني وبينك مهونه كلمت شرف نبي تحيه وترحيب
ياالله من عود ثقيله طنونه ينصاه راع المشكله والمواجيب
على الكرم ودين نفسه حنونه تلقاه بالاجواد شرق وتغاريب
جهز الابيات وارسلها مع عجوز ووعدهابهديه اذا وصلت الرساله لها راحت العجوز وعطتها البنت
الابيات شافتها وقفلت علي العجوز وقالت مثل ماجيتي ببياته تروحين ببياتيالعجوز مسكينه
قالت طلعيني مابي منكم شي الله لايعودكم انتم واوراقكم
ردت البنت ببيات اقوى من الاولى واكثر تحطيم مسكين الشايب ماحد رحمه حتى لو حاول يستعطف
تقول البنت
العود عود طايحات السنونه من كثر مايرقد على جرت الذيب
عودن مهرقل والعرب مايبونه ياعود مالك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونه مثل اليتيم اللي بكا ماله مجيب
جداه ينثر دمعته من عيونه غريق موج مالقاله مقاضيب
منقول تحياتي
التوقيع
مهما يجيك من الردى من رفيقك حاول تغاضا والردى لايجي منك